التسويق الرقمي

حملة موجّهة إلى مشتري المسكن الأول.

تتوجّه علامة İlkevim العقارية، كما يوحي اسمها («بيتي الأول» بالأذربيجانية)، إلى من يشترون مسكنهم الأول. وهذه أكثر شرائح السوق حساسية: فالقرار يُتخذ مرة واحدة في العمر، والمبالغ كبيرة، والمشتري يكاد لا يملك أي خبرة بالعملية. لذلك بنت Advertol الإعلان لا كرسالة بيع، بل كوسيلة شرح تحوّل التردد إلى وضوح.

التحدي

العائق الأكبر أمام من يشتري للمرة الأولى ليس السعر، بل عدم المعرفة: كيف تبدأ العملية، وما المستندات المطلوبة، وكيف يُنظَّم الدفع. والإعلان العقاري التقليدي لا يجيب عن أي من هذه الأسئلة؛ فهو يعرض العقار ويطلب التواصل فورًا. ونتيجةً لذلك يهتم الجمهور لكنه لا يتحرك، لأنه لا يعرف ما ينتظره في الخطوة التالية. وفي هذه الشريحة كان لا بد من كسب الثقة قبل الإعلان نفسه. وكان التحدي أن نشرح قبل أن نبيع.

ما قمنا به

بنينا الحملة حول الأسئلة الحقيقية للجمهور: خطوات العملية، وخيارات الدفع، وما يمكن توقعه في كل مرحلة، بلغة واضحة وبسيطة. واعتمدت الرسائل الإعلانية على وضع المشتري أكثر من العقار نفسه، فدعت المستخدم المتردد إلى الحوار. وضُبط الاستهداف على سلوك شريحة المسكن الأول، كي لا تُنفق الميزانية على جمهور يملك عقارًا بالفعل. وقيست كل مرحلة، وصُقلت الرسائل حول المواضيع التي تفاعل معها الجمهور أكثر من غيرها.

النتيجة

بدأت الاستفسارات تصل من جمهور يفهم العملية مسبقًا؛ فحين يتواصل المستخدم يكون قد عرف أجوبة الأسئلة الرئيسية. وقد غيّر ذلك نقطة انطلاق محادثة البيع: فباتت تبدأ بالاختيار لا بالشرح، وقصرت دورة اتخاذ القرار. ورسّخت العلامة موقعها بوصفها الجهة التي تشرح العملية لمشتري المسكن الأول، لا مجرد بائع. وأظهر المشروع أن أقوى حجة بيع في الشرائح الحساسة هي الوضوح.

Advertol

هل تريدون نتيجة مماثلة؟

لنبنِ استراتيجية تحقق النتائج لعلامتكم التجارية.

تواصلوا معنا →
احجزوا اجتماعًا15 دقيقة · مجانًا