التحدي
يعيش المشتري المحتمل لعقارات المنتجعات عادةً على بُعد مئات الكيلومترات، وغالبًا في باكو أو مدينة أخرى. وهذا يعني أن القرار الأولي كثيرًا ما يُتخذ دون رؤية العقار، وأن الثقة التي يتطلبها قرار كهذا لا بد من كسبها في البيئة الرقمية. كما أن عقار المنتجع مسألة اختيار لا ضرورة: فلا شيء يستعجل المشتري، ولذلك يفتر الاهتمام بسهولة. ولم تكن صيغة الإعلان المعتادة — المساحة وعدد الغرف والسعر — لتكفي لقرار كهذا. وكان التحدي أن يُحَسّ المكان من خلف الشاشة.