التحدي
المنتجات المصرفية معقدة بطبيعتها: فأسعار الفائدة والشروط والمستندات والمُدد تُرهق القارئ سريعًا. وعلى وسائل التواصل الاجتماعي يُقاس الانتباه بالثواني، ونادرًا ما يُقرأ الشرح الطويل حتى نهايته. وفوق ذلك، يجب أن تستوفي كل رسالة في القطاع المالي المتطلبات التنظيمية والنبرة الرسمية للعلامة، مما يضيّق هامش الحرية الإبداعية كثيرًا. والنتيجة المعتادة محتوى مصرفي إما جافّ أكثر من اللازم، وإما مبسّط إلى حد يُفقده فائدته. وكان التحدي إيجاد النبرة الصحيحة بين هذين الطرفين.
