التحدي
كان تواصل Radius مبعثرًا — فلم يكن هناك صوت أو أسلوب أو خطة موحدة عبر القنوات، مما حال دون أن تترك العلامة أثرًا ثابتًا في الذاكرة. وبدا كأن كل قناة تتحدث لغتها الخاصة، فلم تتشكل صورة واضحة في ذهن الجمهور. ولم تكن المشكلة في كمية المحتوى، بل في اتجاهه واتساقه. واحتاجت العلامة إلى إطار استراتيجي، وإلى إيقاع منتظم يحوّل هذا الإطار إلى تنفيذ يومي.
