التحدي
لم تكن القضية الأساسية هنا في الميزانية، بل في الرسالة نفسها: أي محتوى يستحوذ على انتباه الجمهور ويدفعه إلى التصرف؟ ففي غياب الدعم الإعلاني، كان على كل فيديو أن ينتشر بجودته وملاءمته وحدهما، وأن يشدّ الانتباه منذ الثانية الأولى. وفي ظروف كهذه، كانت أي رسالة ضعيفة أو عامة ستمرّ دون أن يلاحظها أحد. لذا تمثّل التحدي في إيجاد المعادلة الدقيقة للمحتوى التي تلتقط الانتباه فورًا وتتحول إلى استفسارات.