التحدي
كانت معظم العمليات تُنجز يدويًا، والبيانات موزعة على أماكن مختلفة، مما أدى إلى هدر الوقت وارتفاع احتمال الأخطاء في آن. ومع نمو الأعمال، تحوّل هذا العمل اليدوي إلى عبء تشغيلي يتزايد بالتناسب، وصعّب على الفريق التركيز على العمل ذي القيمة الحقيقية. ولم تكن المشكلة في العبء الحالي وحده، بل في أن هذا النموذج غير قابل للتوسع. واحتاجت العلامة إلى هيكل متين يجمع العمليات مركزيًا ويؤتمتها.