التحدي
لم يكن الجمهور المستهدف محددًا بدقة، فكانت الإعلانات تصل أيضًا إلى مستخدمين غير مهتمين، مما رفع تكلفة الاستفسار الواحد. ولأن الميزانية توزعت على كتلة واسعة غير منتقاة بدلًا من الأشخاص المناسبين، ظلت النتائج مبعثرة ولا يمكن التنبؤ بها. وفوق ذلك، لم يكن هناك تتبّع واضح لأي الإعلانات تنجح وأيها يهدر الإنفاق، فغاب الأساس الموثوق للتحسين. وتمثّل التحدي الأساسي في كشف مواضع تسرّب الميزانية، وتحويل الإعلان من وصول عشوائي إلى نتيجة قابلة للإدارة.
