التحدي
كان جزء كبير من الاستفسارات الواردة يتكرر حول الموضوعات نفسها أو موضوعات متقاربة جدًا، مما استنزف وقت الفريق دون داعٍ. وأصبح الرد على كل عميل في الوقت المناسب وبالجودة نفسها أكثر صعوبة، فباتت سرعة الاستجابة واتساقها في خطر. والأهم من ذلك أن هذا العبء كان سيزداد طرديًا مع نمو العلامة ويتجاوز طاقة الفريق الحالي. لم تكن المشكلة في كثرة الاستفسارات، بل في العجز عن معالجتها بطريقة مستدامة وقابلة للتوسع.