التحدي
أرادت العلامة التحرك في اتجاهين معًا: خفض تكلفة اكتساب العميل بشكل حاد، وتنمية الإيرادات في الوقت نفسه. في البداية كانت تكلفة العميل المحتمل الواحد نحو $3، وهو رقم يضغط بشدة على هامش الربح بالنظر إلى الشريحة السعرية للخدمة. وكان جزء كبير من الميزانية الإعلانية يُنفَق على جماهير ومواد إعلانية غير فعّالة، فيما ظلت النتائج غير قابلة للتنبؤ. كانت مهمتنا إعادة بناء هيكل التكاليف هذا بالكامل، واستخراج أقصى قيمة من كل دولار يُنفَق. وتطلّب ذلك نهجًا منظّمًا قائمًا على البيانات، لا تحسينات عشوائية.
