التحدي
تمثلت المشكلة المحورية التي واجهتها iMobile في أن إنفاقها الإعلاني لم يكن متناسبًا مع النتائج التي يحققها. فقد كانت الحملات موجّهة إلى جمهور واسع أكثر من اللازم، واستنزف هذا النهج الميزانية بسرعة، وأبقى تكلفة كل محادثة عند نحو $2. ولم يكن الاستهداف دقيقًا بما يكفي، ولم تكن المواد الإبداعية تصل إلى شرائح الجمهور المناسبة. ونتيجةً لذلك، أنفقت الشركة الكثير من المال، لكنها تلقت في المقابل استفسارات ضعيفة ومكلفة. ولتغيير الوضع، كان لا بد من إعادة بناء الحملات من الأساس.
